<
القصة الفلسطينية في السبعينيات والثمانينيات: بقايا من تعليمية غابرة
القصة الفلسطينية في السبعينيات والثمانينيات: بقايا من تعليمية غابرة

 إن التصاق القصة في الداخل الفلسطيني بالموضوعات الاجتماعية خلال عشرين سنة وأكثر، منذ الخمسينات إلى بداية السبعينات، يؤكد مسارًا رئيسيًا دأبت عليه القصة، وهو تسجيل الواقع المسطّح: المادي والروحي. وقد تبدو هذه القصص كنزًا لا يفنى أمام الباحث الاجتماعي الذي يفتش عن قضايا اجتماعية أو عن انعكاس المجتمع في هذه النتاجات. ولكن الباحث الأدبي لا ينقّب عن الموضوعات فقط، بل يعنيه كيف تقدًّم هذه الموضوعات، لأن الشكل يصبح هدفًا إلى جانب المضمون. وإذا كانت القصة المحلية في تلك الفترة -القصة القصيرة والرواية- قد تراوحت بين التسجيلية الاجتماعية والنقد الاجتماعي المباشر دون اهتمام كبير بالشكل فلا شك أنها في أغلبها بقيت تدور في حلقة التسلية والترفيه من ناحية، وفي حلقة التعليم والإصلاح من ناحية أخرى. وكلتا الحلقتين بعيدة عن الحداثة أو عن الأدب بالمفهوم الحديث...

للتحميل او المشاهدة اضغط هنا